ابن عساكر
381
تاريخ مدينة دمشق
عبيدة بن عبد الله بن زمعة قال ويقال قالها إبراهيم بن حسن بن حسن * يا هند إنك لو علمت * بعاذلين تتابعا قالا فلم أسمع لما * قالا وقلت بل اسمعا هند أحب إلي من * أهلي ومالي أجمعا * * ولقد عصيت عواذلي * وأطعت قلبا موجعا * قال الزبير وأنشدنيها عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير لأبيه نافع بن ثابت وأخبرني ذلك عمي مصعب بن عبد الله وغيره من أصحابنا قال ونا الزبير قال وحدثتني ظبية مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب بن الزبير قالت كان جدك عبد الله بن مصعب كثيرا ما يستنشدني لعبد الله بن حسن ويعجب له قوله * إن عيني تعودت كحل هند * جمعت كفها مع الرفق لينا * وقد أدركت ظبية عبد الله بن حسن وأخبرتني أنها كلمت ابنه محمد بن عبد الله قال الزبير وأنشدني بعض القرشيين لعبد الله بن حسن * أنس غرائر ما هممن بريبة * كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من أنس الحديث زوانيا * ويكفهن عن الخنا الإسلام * أخبرنا أبو العز أحمد بن عبد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا أنا علي بن محمد بن الجهم أبو طالب الكاتب نا العباس بن الفضل الربعي ( 1 )
--> ( 1 ) كذا بالأصل وم وثمة سقط كبير يتضمن تتمة هذا السند والخبر ، وخبر ثان بكامله وقسم من الخبر الثالث . وللأمانة نثبت النقص هنا اتماما للفائدة : حدثني محمد بن علي بن خلف العطار ، حدثني الحسن بن الحسين الأشقر قال : كنت مع عبد الله بن حسن بن حسن ، فإذا نحن بامرأة حسناء تطوف قال : فقال لها عبد الله بن حسن بن حسن : أهوى هوى الدين واللذات تعجبني * فكيف لي بهوى اللذات والدين فقالت : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : دع أحدهما تنل الاخر ، فقال : هل من زوج ؟ فقالت : قد كان فدعي ، قال : منذ كم ؟ قالت : منذ سنة ، فقال : الحمد لله على تمام النعمة ، قال : هل لك في التزوج ؟ قالت : والله ما كان ذاك رأيي ، ولكن لك فنعم قال فتزوجها . قال : ونا المعافى بن زكريا القاضي ، نا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا عامر بن عمران أبو عكرمة الضبي عن سليمان بن أبي شيخ قال : بينما عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن بن أبي طالب يطوف بالبيت إذا رأي امرأة تطوف وتنشد : لا يقبل الله من معشوقة عملا * يوما وعاشقها غضبان مهجور قال القاضي : وفي غير هذه الرواية بيت آخر وهو : وكيف يأجرها في قتل عاشقها * لكن عاشقها في ذاك مأجور فقال عبد الله للمرأة : يا أمة الله ، مثل هذا الكلام في مثل هذا الموقف ؟ فقالت : يا فتى ، ألست ظريفا ؟ فقال : بلى ، فقالت : ألست راوية للشعر ؟ قال : بلى ، قالت أفلم تسمع الشاعر يقول : بيض غرائر ما هممن بريبة * كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من لين الحديث زوانيا * ويصدهن عن الخنا الإسلام أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن لعلاف في كتابه ، وأخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه . ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو علي بن أبي جعفر وأبو الحسن بن العلاف ، قالا : أنا عبد الملك بن محمد بن بشران ، أنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، أنا محمد بن جعفر الخرائطي ، نا علي بن يزيد الحراني ، نا أحمد بن مرزوق ، نا الحسن بن علي ، نا يحيى بن عتاب ، حدثني عباس بن الفرج ، حدثني محمد بن عبيد الله العتبي ، عن أبيه ، عن ابن جعدبة قال : خرج عبد الله بن حسن ورجل من ولد عثمان بن عفان يريدان موضعا ، فنزلا تحت سرحة فأخذ أحدهما فكتب في السرحة : خبرينا خصصت بالغيث ياسر * ح بصدق والصدق منك شفاء وكتب الآخر :